Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 580

  1. سورة الجمعة
  2. [١] صلاة الجمعة وأحكامها

يعني (بليتَ) فقال ﷺ َ: إنّ الله ﷿ ّ حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء» .

الأحكام الشرعية

الحكم الأول: ما هو الأذان الذي يجب السعي عنده؟

دلَّ قوله تعالى: ﴿إِذَا نُودِيَ للصلاوة مِن يَوْمِ الجمعة فاسعوا إلى ذِكْرِ الله وَذَرُواْ البيع﴾ على وجوب السعي إلى المسجد، وترك البيع والشراء، وقد اختلف العلماء في الأذان الذي يجب السعي عنده.

١ - قال بعض العلماء: المراد به الأذان الأول الذي هو على (المنارة) .

٢ - وقال آخرون: المراد به الأذان الذي بين يدي الخطيب إذا صعد الإمام المنبر.

حجة الفريق الأول:

أ - أن المراد من النداء هو الإعلام، والسعيُ إنما يجب عند الإعلام، وهو (الأذان الأول) على المنارة، الذي زاده عثمان ﵁، وذلك حين رأى كثرة الناس، وتَباعُدَ مساكنهم عن المسجد، فأمر بالتأذين الأول على دارٍ له بالسوق، يقال لها (الزّوراء) وقد ثبت الأمر على ذلك من عهده إلى عصرنا هذا.

ب - واستدلوا بما رواه البخاري في «صحيحه» عن (السائب بن يزيد) ﵁ أنه قال: (كان النداء يوم الجمعة أوَّلُه إذا جلس الإمام

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 580 (SanadKitab #12347, hlm. urut 1171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.