Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 1, halaman 36

  1. سورة الفاتحة

الأمر أعظم ما يطلبه المؤمن من ربه، فالهداية فطرة الإنسان إلى ناموس الله، الذي ينسّق بين حركة الإنسان، وحركة الوجود كله في الاتجاه إلى الله رب العالمين، ويكشف عن طبيعة هذا الصراط المستقيم ﴿صِرَاطَ الذين أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ فهو طريق الذين قسم لهم نعمته، لا طريق الذين غضب الله عليهم. . إنه صراط السعداء المهتدين الواصلين.

ولعلَّ ذلك يكشف لنا عن سرّ من أسرار اختيار السورة ليردّدها المؤمن سبع عشرة مرة في كل يوم وليلة، أو ما شاء الله أن يردّدها كلّما قام يدعوه في الصلاة.

لطائف التفسير

اللطيفة الأولى: أمر الباري - جل وعلا - بالتعوذ عند قراءة القرآن: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ القرآن فاستعذ بالله مِنَ الشيطان الرجيم﴾ [النحل: ٩٨] .

قال جعفر الصادق: «إنه لا بد قبل القراءة من التعوذ، وأما سائر الطاعات فإنه لا يتعوذ فيها، والحكمة فيه أن العبد قد ينجس لسانه بالكذب والغيبة، والنميمة، فأمر الله تعالى العبد بالتعوذ ليصير لسانه طاهراً، فيقرأ بلسان طاهر، كلاماً أنزل من رب طيب طاهر» .

اللطيفة الثانية: المشهور عند أهل اللغة أن البسملة هي قول القائل:

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 1، ص 36 (SanadKitab #12347, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.