Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 1, halaman 216

  1. سورة البقرة
  2. [٨] فريضة الصيام على المسلمين

معه وهو مذهب الشافعي، وقال أبو حنيفة: لا يجوز إلا بالصوم.

حجةُ الشافعي ﵁ هذه الآية، لأنه بغير الصوم عاكف، والله تعالى منع العاكف من مباشرة المرأة» .

أقول: المشهور عند فقهاء الأحناف أنهم قسموا الاعتكاف إلى ثلاثة أقسام:

١ - مندوب: وهو يتحقق بمجرد النيّة ويكفي فيه ولو ساعة.

٢ - وسنة وهو في العشر الأواخر في رمضان.

٣ - وواجب: وهو المنذور ولا بدّ فيه من الصوم.

والأدلة بالتفصيل تطلب من كتب الفروع.

ما ترشد إليه الآيات الكريمة

١ - الصيام شريعة الله لجميع الأمم فرضه الله على جميع المسلمين.

٢ - الصوم مدرسة روحية لتهذيب النفس وتعويدها على الصبر.

٣ - إختار الله شهر رمضان لفريضة الصيام لأنه شهر القرآن.

٤ - أهل الأعذار رخص الله لهم في الإفطار رحمة من الله وتيسيراً.

٥ - لا يجوز تعدي حدود الله ولا تجاوز أوامره ونواهيه لأنها الخير البشرية.

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 1، ص 216 (SanadKitab #12347, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.