Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 1, halaman 268

  1. سورة البقرة
  2. [١٢] تحريم الخمر والميسر

قناعها، سمي خماراً لأنه يغطي رأسها.

وقال ابن الأنباري: «سميت خمراً لأنها تخامر العقل أي تخالطه، يقال خامره الداء إذا خالطه، وأنشد لكثير:

هنيئاً مريئاً غير داءٍ مخامر» ... ﴿والميسر﴾ : القمار، من اليسر وهو السهولة، لأنه كسب من غير كدّ ولا تعب، أو من اليسار (الغنى) لأنه سبب يساره.

قال الأزهري: الميسر: الجزور الذي كانوا يتقامرون عليه، سمي ميسراً لأنه يجزأ أجزاءً، وكل شيء جزّأته فقد يَسَرْته.

وفي «الصحاح» : ويَسر القوم الجزور إذا اقتسموا أعضاءها.

والياسر: الذي يلي قسمة الجزور.

﴿إِثْمٌ﴾ : الإثم: الذنب وجمعه آثام، يقال: آثم وأثِم، والآثم المتحمل الإثم قال تعالى: ﴿فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾ [البقرة: ٢٨٣] أفاده الراغب.

وتسمى الخمر ب (لإثم) لأنّ شربها سبب في الإثم قال الشاعر:

شربتُ الإثم حتى ضلّ عقلي ... كذاك الإثم تذهب بالعقول

﴿العفو﴾ : الفضل والزيادة على الحاجة.

قال القفال: العفو سهُل وتيسُر مما يكون فاضلاً عن الكفاية، يقال: خذ ما عفا لك أي ما تيسّر.

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 1، ص 268 (SanadKitab #12347, hlm. urut 246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.