Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 1, halaman 49

  1. سورة الفاتحة

دليل المالكية:

واستدل المالكية على أن البسملة ليست آية من الفاتحة، ولا من القرآن وإنما هي للتبرك بأدلة نوجزها فيما يلي:

أولاً: حديث عائشة ﵂ قالت: «كان رسول الله ﷺ َ يفتتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله ربِّ العالمين»

ثانياً: حديث أنس كما في «الصحيحين» قال: «صلّيتُ خلف النبي ﷺ َ وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين» .

وفي رواية لمسلم: (لا يذكرون (بسم الله الرحمن الرحيم) لا في أول قراءة ولا في آخرها) .

ثالثاً: ومن الدليل أنها ليست آية من الفاتحة حديث أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ َ يقول: قال الله ﷿: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل.

فإذا قال العبد: ﴿الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين﴾ . قال الله تعالى: حمدني عبدي.

وإذا قال العبد: ﴿الرحمن الرحيم﴾ . قال الله تعالى: أثنى عليّ عبدي.

وإذا قال العبد: ﴿مالك يَوْمِ الدين﴾ . قال الله تعالى: مجدّني عبدي - وقال مرة فوّض إليّ عبدي -.

فإذا قال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ . قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل.

فإذا قال: ﴿اهدنا الصراط المستقيم صِرَاطَ الذين أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 1، ص 49 (SanadKitab #12347, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.