Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 1, halaman 400

  1. سورة آل عمران
  2. [١] النهي عن موالاة الكافرين

وجوه القراءات

١ - قرأ الجمهور ﴿إِلَاّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تقاة﴾ وقرأ يعقوب وأبو الرجاء والمفضّل (تقيّه) بالياء المشدّدة ووزنها فعيلة والتاء بدل من الواو.

وجوه الإعراب

أولاً: قوله تعالى: ﴿لَاّ يَتَّخِذِ المؤمنون الكافرين أَوْلِيَآءَ﴾ لا ناهية جازمة والفعل بعدها مجزوم وحرك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين و (يتخذ) ينصب مفعولين (الكافرين) مفعول أول و (أولياء) مفعول ثان.

ثانياً: قوله تعالى: ﴿إِلَاّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تقاة﴾ الاستثناء مفرغ من عموم الأحوال أي لا تتخذوهم أولياء في حالٍ من الأحوال إلاّ في حال اتقاء شرهم وضررهم، و (تقاة) مفعول مطلق ل (تتقوا) وجوّز بعضهم أن يكون مفعولاً به أي إلا أن تتقوا شيئاً حاصلاً من جهتهم.

لطائف التفسير

اللطيفة الأولى: التعبير بقوله تعالى: ﴿وَمَن يَفْعَلْ ذلك﴾ بدل قوله: (ومن يتخذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين) للاختصار، واستهجاناً بذكره، وتقبيحاً لهذا الصنيع، فموالاة الكافرين من أقبح القبائح عند الله.

اللطيفة الثانية: قوله تعالى: ﴿فَلَيْسَ مِنَ الله فِي شَيْءٍ﴾ ليس من الله، أي ليس

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 1، ص 400 (SanadKitab #12347, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.