Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 1, halaman 421

  1. سورة النساء
  2. [١] تعدد الزوجات وحكمته في الإسلام

وجوه القراءات

١ - قرأ الجمهور ﴿تَسَآءَلُونَ بِهِ﴾ بالتخفيف، وقرأ ابن كثير ونافع (تَسّاءلون به) بالتشديد.

قال الزجاج: فمن قرأ بالتشديد أدغم التاء في السين لقرب مكانهما، ومن قرأ بالتخفيف حذف التاء الثانية لاجتماع التاءين.

٢ - قرأ الجمهور ﴿والأرحام﴾ بالنصب على معنى واتقوا الأرحام، وقرأ الحسن وحمزة (والأرحامِ) .

قال الزجاج: الخفض في (الأرحام) خطأ في العربية لا يجوز إلا في اضطرار الشعر، وخطأ في الدين لأن النبي ﷺ َ قال: «لا تحلفوا بآبائكم» وإليه ذهب الفراء.

لطائف التفسير

اللطيفة الأولى: إنما سميت هذه السورة (سورة النساء) لأن ما نزل منها في أحكامهن أكثر ممّا نزل في غيرها من السور، وفي الافتتاح بتذكير الناس أنهم خلقوا من نفسٍ واحدة، تمهيد جميل وبراعة مطلع لما في السورة من أحكام الأنكحة، والمواريث، والحقوق الزوجية، وأحكام تتعلق بالنسب والمصاهرة وغيرها من الأحكام الشرعية.

اللطيفة الثانية: الناس جميعاً يجمعهم نسب واحد، ويرجعون إلى أصل واحد هو (آدم) ﵇، ونظرية (النشوء والتطور) التي اخترعها اليهودي

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 1، ص 421 (SanadKitab #12347, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.