Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 1, halaman 496

  1. سورة النساء
  2. [٦] جريمة القتل وجزاؤها في الإسلام

٣ - قرأ الجمهور ﴿لَسْتَ مُؤْمِناً﴾ بكسر الميم الثانية وقرأ عكرمة (لست مُؤمناً) بفتح الميم من الأمَان.

وجوه الإعراب

أولاً: قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَاّ خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً ... ﴾ أن يقتل في محل رفع اسم كان، ولمؤمن خبره وقوله (إلاّ خطأً) استثناء منقطع والمعنى: لكن إن قتل خطأً فحكمه كذا، ومثّل له الطبري بقول الشاعر:

من البيضِ لم تَظْعنْ بعيداً ولم تَطَأْ ... على الأرض إلاّ ريط بُرْد مُرحّل

ثانياً قوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً﴾ خطأً صفة لمفعول مطلق محذوف تقديره قتلاً خطأً، ويجوز أن يكون مصدراً في موضع الحال تقديره: قتله خاطئاً.

ثالثاً: قوله تعالى: ﴿تَوْبَةً مِّنَ الله﴾ توبة مفعول لأجله أي شرع لكم ذلك توبة منه.

رابعاً: قوله تعالى: ﴿لَسْتَ مُؤْمِناً﴾ مؤمناً خبر ليس والجملة مقول القول، وجملة (تبتغون عرض الحياة) في محل نصب على الحال من فاعل تقولوا أي لا تقولوا ذلك مبتغين عرض الحياة.

لطائف التفسير

اللطيفة الأولى: النفي في مثل هذا الموطن يسمى (نفي الشأن) وهو أبلغ

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 1، ص 496 (SanadKitab #12347, hlm. urut 474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.