Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 1, halaman 593

  1. سورة الأنفال
  2. [١] حكم الأنفال في الإسلام

من شاء من الجيش قبل التخميس لقصة «سعد بن أبي وقاص» المتقدمة في سبب النزول. ولما روى عن النبي ﷺ َ أنه قال في غزوة بدر «من قتل قتيلاً فله كذا ومن أسر أسيراً فله كذا» وهذا هو رأي الجمهور وهو الصحيح لظاهر الآية الكريمة.

وقد نقل عن الإمام (مالك) ﵀ أنه كره ذلك وقال هو قتال على الدنيا..

قال ابن العربي في «تفسير آيات الأحكام» ما نصه:

«قال علماؤنا النفل على قسمين: جائز، ومكروه - فالجائز بعد القتال كما قال النبي ﷺ َ يوم حنين: من قتل قتيلاً له عليه بينة فله سلَبُه، والمكروه أن يقال قبل القتل: من فعل كذا وكذا فله كذا. . وإنما كره هذا لأنه يكون القتال فيه للغنيمة.» قال رجل للنبي ﷺ َ: الرجل يقاتل للمغنم ويقاتل ليرى مكانهُ أيُّ ذلك في سبيل الله؟ قال: «من قاتل لتكن كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» ثم قال: ويحق للرجل أن يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا وإن نوى في ذلك الغنيمة وإنما المكروه في الحديث أن يكون مقصده المغنم خاصة «انتهى.

الحكم الثالث: هو التنفيل من أصل الغنيمة أم من الخمس؟

١ - ذهب مالك وأبو حنيفة رحمهما الله تعالى إلى أن النفل يكون من الخمس لا من رأس الغنيمة، وحجتهم في ذلك قوله ﷺ َ:» ما لي مما أفاء الله عليكم إلا الخمس، والخمس مردود عليكم «.

٢ - وذهب الشافعي ﵀ إلى أن النفل يكون في أصل الغنيمة لا من الخمس ... لما روي» أن النبي ﷺ َ قضى بسلب أبي جهل «لمعاذ بن عمرو» وقال يوم حنين: من قتل قتيلاً له عليه بينة فله سلبه «.

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 1، ص 593 (SanadKitab #12347, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.