Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 1, halaman 571

  1. سورة التوبة
  2. [١] عمارة المساجد

فقال العباس: تذكرون مساوئنا وتكتمون محاسننا؟ فقالوا: وهل لكم من محاسن؟ قالوا: نعم، إنّا لنعمر المسجد الحرام، ونحجب الكعبة، ونسقي الحجيج، ونفك العاني فنزلت ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله﴾ الآية.

وجوه القراءات

١ - قرأ الجمهور ﴿أَن يَعْمُرُواْ﴾ وقرأ ابن السميقع (أن يُعْمِروا) بضم الياء وكسر الميم من (أعمر) الرباعي بمعنى أن يعينوا على عمارته.

٢ - قرأ الجمهور ﴿مَسَاجِدَ الله﴾ بالجمع وقرأ ابن كثير وأبو عمرو (مسجد الله) بالإفراد.

وجوه الإعراب

١ - قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ﴾ أن المصدرية وما بعدها في موضع رفع اسم كان و (للمشركين) خبرها مقدم، و (شاهدين) حال من الواو في (يعمروا) .

٢ - قوله تعالى: ﴿فعسى أولئك أَن يَكُونُواْ مِنَ المهتدين﴾ عسى من أخوات (كان) وجملة (أن يكونوا) خبرها، واسم الإشارة اسمها، والخبر يكون فعلاً مضارعاً في الغالب كما قال ابن مالك:

ككان «كاد» و «عسى» لكنْ ندر ... غير مضارع لهذين خَبَرْ

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 1، ص 571 (SanadKitab #12347, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.