Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 83

  1. سورة الحج
  2. [٣] اللعان بين الزوجين

لهما جميعاً أن شرع هذا الحكم ودرأ العذاب عنهما بتلك الأيمان فسبحانه ما أوسع رحمته وأجل حكمته؟

وجوه القراءات

١ - قوله تعالى: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُمْ شُهَدَآءُ﴾ .

. . قرئ: ﴿ولم تكن﴾ بالتاء لأن الشهداء جماعة والجمهور بالياء ﴿ولم يكن﴾ قال أبو حيان وهو الفصيح.

٢ - قوله تعالى: ﴿فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ﴾ قرأ حفص والحسن ﴿أربع﴾ بالضم - وقرأ الجمهور ﴿أربعَ﴾ بالفتح نصباً على المصدر.

٣ - قوله تعالى: ﴿لَعْنَتَ الله﴾ و ﴿أَنَّ غَضَبَ الله﴾ بالتشديد وهي قراءة الجمهور وقرأ نافع ﴿أنْ لعنةُ﴾ و ﴿غَضَبُ﴾ بالتخفيف فتكون ﴿أن﴾ مخففة من أن الثقلة واسمها ضمير الشأن، ولكل وجه من وجوه القراءات سند من جهة الإعراب والله أعلم.

وجوه الإعراب

أولاً: قوله تعالى: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُمْ شُهَدَآءُ إِلَاّ أَنفُسُهُمْ﴾ . (شهداء) : اسم كان و (لهم) خبرها، و (إلاّ) أداة حصر، و (أنفسُهم) بدل من شهداء مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف.

ويصح أن تكون كان تامة والمعنى: ولم يوجد شهداء إلا أنفُسهم، فيكون (شهداء) فاعل، و (أنفسُهم) بدل من شهداء، ومثلها (وإن كان ذو عسرة) أي إن وجد ذو عسرة.

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 83 (SanadKitab #12347, hlm. urut 674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.