Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 1, halaman 29

  1. سورة الفاتحة

هذا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فاتبعوه ... ﴾ [الأنعام: ١٥٣] وكلّ ما ليس فيه اعوجاج يسمّى مستقيماً.

ومعنى الآية: ثبّتنا يا ألله على الإيمان، ووفقنا لصالح الأعمال، واجعلنا ممن سلك طريق الإسلام، الموصل إلى جنّات النعيم.

﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ : النعمةُ: لينُ العيش ورغده، تقولُ: أنعمتُ عينَه أي سررتها، وأنعمتُ عليه بالغتُ في التفضيل عليه، والأصل فيه أن يتعدّى بنفسه، تقول: (أنعمتُه) أي جعلته صاحب نعمة، إلاّ أنه لمّا ضمنِ معنى التفضل عليه عدّي بعلى ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ .

قال ابن عباس: هم النبيّون، والصدّيقون، والشهداء، والصالحون، وإلى هذا ذهب جمهور المفسّرين، وانتزعوا ذلك من قوله تعالى: ﴿وَمَن يُطِعِ الله والرسول فأولئك مَعَ الذين أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم مِّنَ النبيين والصديقين والشهدآء والصالحين وَحَسُنَ أولئك رَفِيقاً﴾ [النساء: ٦٩] .

﴿المغضوب عَلَيْهِم﴾ : هم اليهود لقوله تعالى فيهم: ﴿وَبَآءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ الله﴾ [آل عمران: ١١٢] وقوله تعالى: ﴿مَن لَّعَنَهُ الله وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ القردة والخنازير ... ﴾ [المائدة: ٦٠] .

﴿الضآلين﴾ : الضلاّل في كلام العرب هو الذهاب عن سَنَن القصد، وطريق الحق، والانحراف عن النهج القويم، ومنه قولهم: ضلّ اللبن في الماء أي غاب، قال تعالى: ﴿وقالوا أَءِذَا ضَلَلْنَا فِي الأرض ... ﴾ [السجدة: ١٠] أي غبنا بالموت فيها وصرنا تراباً، وقال الشاعر:

ألم تسأل فتخبرْك الدّيارُ ... عن الحيّ المضلّل أين ساروا

والمراد بالضالين (النّصارى) لقوله تعالى فيهم: ﴿قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 1، ص 29 (SanadKitab #12347, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.