Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 149

  1. سورة الحج
  2. [٦] آيات الحجاب والنظر

رأيتَ الذي لا كلّه أنت قادرٌ ... عليه ولا عن بعضه أنت صابر

ولأنّ البلوى فيه أشد وأكثر، ولا يكاد يقدر على الاحتراس منه وهو الباب الأكبر الذي يوصل إلى القلب، وأعمر طرق الحواس إليه ويكثر السقوط من جهته. ولله در شوقي:

نظرة فابتسامة فسلام ... فكلام فموعد فلقاء

وقد قال أحد الأدباء:

وما الحب إلا نظرة إثر نظرةٍ ... تزيد نمواً إن تزده لَجَاجا

اللطيفة الثانية: قوله تعالى: ﴿يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ المراد غض البصر عما حرم الله، لا غضّ البصر عن كل شيء فحذف ذلك اكتفاء بفهم المخاطبين وهو من باب (الإيجاز بالحذف) .

اللطيفة الثالثة: قال العلامة الزمخشري: فإن قلت كيف دخلت (من) التي هي للتبعيض في (غضّ البصر) دون (حفظ الفرج) ؟ قلت: لأن أمر النظر أوسع، ألا ترى أن المحارم لا بأس بالنظر إلى شعورهن وصدورهن وثُديِّهن، وأما أمر الفرج فمضيّق وكفاك فرقاً أن أبيح النظر إلا ما استثني فيه، وحظر الجماع إلا ما استثني منه.

اللطيفة الرابعة: قوله تعالى: ﴿أزكى لَهُمْ﴾ أفعل التفضيل هنا ليس على بابه وإنما هو (للمبالغة) أي أن غض البصر وحفظ الفرج طهرة للمؤمن من دنس الرذائل أو نقول (المفاضلة) على سبيل الفرض والتقدير.

اللطيفة الخامسة: قوله تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾ المراد بالزينة مواقعها من باب (اطلاق اسم الحال على المحل) كقوله تعالى: ﴿فَفِي رَحْمَةِ الله هُمْ

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 149 (SanadKitab #12347, hlm. urut 740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.