Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 236

  1. سورة لقمان
  2. [١] «طاعة الوالدين» أو «بر الوالدين»

وفي «اللسان» : أحكم الأمر: أتقنه، ويقال للرجل إذا كان حكيماً: قد أحكمته التجارب، والحكيم: المتقن للأمور. وقد كان لقمان حكيماً على الرأي الراجح ولم يكن نبياً.

﴿غَنِيٌّ﴾ : مستغنٍ عن الخلق ليس بحاجة إلى أحد، والعبادُ محتاجون إليه جلّ وعلا ﴿ياأيها الناس أَنتُمُ الفقرآء إِلَى الله والله هُوَ الغني الحميد﴾ [فاطر: ١٥] .

﴿حَمِيدٌ﴾ : فعيل بمعنى (مفعول) أي محمود يحمده أهل السماء وأهل الأرض.

قال أبو السعود: (حميد) أي حقيق بالحمد وإن لم يحمده أحد، والمعنى أنه تعالى مستحق للحمد سواء شكره الناس أو لم يشكروه.

﴿يَعِظُهُ﴾ : العظة والموعظة بمعنى (النصيحة) و (الإرشاد) بالأسلوب الحكيم ﴿ادع إلى سَبِيلِ رَبِّكَ بالحكمة والموعظة الحسنة﴾ [النحل: ١٢٥] . وفي حديث العرباض بن ساريه (خطبنا رسول الله ﷺ َ بموعظةٍ ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب ... .) .

﴿وَهْناً﴾ : مصدر وَهَن بمعنى ضعف، والوهن الضعف، وفي التنزيل ﴿رَبِّ إِنَّي وَهَنَ العظم مِنِّي﴾ [مريم: ٤] .

قال الزجّاج: (وهناً على وهنٍ) أي ضعفاً على ضعف، والمعنى: لزمها بحملها إيّاه أن تضعف مرة بعد مرة، فلا يزل ضعفها يتزايد من حين الحمل إلى الولادة، لأن الحمل كلما عظم ازدادت به ثقلاً وضعفاً. ثم هي في أصل خلقتها ضعيفة البنية والحمل يزيدها ضعفاً.

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 236 (SanadKitab #12347, hlm. urut 827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.