Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 252

  1. سورة الأحزاب
  2. [١] التبني في الجاهلية والإسلام

زوجته) أنه قال لها: أنتِ عليّ كظهر أمي، وكانت العرب تطلّق نساءها في الجاهلية بهذه الكلمة، وكان الظّهار عندهم طلاقاً، فلما جاء الإسلام نُهوا عنه، وأُوجِبت الكفارة على من ظاهر من امرأته.

قال في «اللسان» : وأصل الظّهار مأخوذ من الظَّهْر، وإنما خصّوا الظهر دون البطن والفخذ، لأنّ الظهر موضع الركوب، فكأنه قال: ركوبك للنكاح عليّ حرام كركوب أمي للنكاح، فأقام الظهر مقام الركوب، وهذا من لطيف الاستعارات للكناية.

﴿أَدْعِيَآءَكُمْ﴾ : جمع دَعيّ، وهو الذي يُدعى ابناً وليس بابن، وهو النبي الذي كان في الجاهلية وأبطله الإسلام، وقد تبنّى ﵇ (زيد بن حارثة) قبل النبوة لحكمة جليلة نبينها بعد إن شاء الله.

قال في «اللسان» : والدّعي: المنسوب إلى غير أبيه، والدِّعوة بكسر الدال: أدّعاء الولد الدّعيّ غير أبيه، وقال ابن شُميل: الدَّعوة بالفتح في الطعام، والدِّعوة بالكسر في النسب.

وقد أنكر بعضهم هذه التفرقة.

وقال الشاعر:

دعيّ القوم ينصرُ مدّعيه ... ليُلحقه بذي النسب الصّميم

أبي الإسلامُ لا أبَ لي سواه ... إذا افتخروا بقَيْسٍ أو تميم

﴿أَقْسَطُ﴾ : بمعنى أعدل أفعل تفضيل، يقال: أقْسَط إذا عدل، وقَسَط إذا جار وظلم، فالرباعي (أقسط) يأتي اسم الفاعل منه (مُقْسِط) بمعنى عادل ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّ الله يُحِبُّ المقسطين﴾ [الحجرات: ٩] والثلاثي (قَسَط) يأتي

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 252 (SanadKitab #12347, hlm. urut 843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.