Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 357

  1. سورة الأحزاب
  2. [٦] الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

وسميت الصلاة المفروضة صلاة لما فيها من الدعاء والاستغفار، وتأتي الصلاة بمعنى الرحمة ومنه قوله ﷺ َ: «اللهمّ صلّ على آل أبي أوفى» ، قال الأزهري: هي بمعنى الرحمة، أي ارحم آل أبي أوفى، وقال الشاعر:

صلّى على عزّة الرحمن وابنتِها ... ليلى وصلّى على جاراتها الأخر

قال ابن عباس: «أراد أنّ الله تعالى يرحمه، والملائكة يدعون له ويبرّكون» .

وقال أبو العالية: «صلاة الله تعالى ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاتهم دعاؤهم له» .

﴿النبي﴾ : قال الجوهري: والنبي: المخبر عن الله ﷿ ّ، لأنه أنبأ عنه وجمعه أنبياء، وفي «النهاية» : يجوز فيه تحقيق الهمز وتخفيفه.

قال سيبويه: ليس أحد من العرب إلاّ ويقول تنبّأ مسيلمة بالهمز، غير أنهم تركوا الهمز في النبي كما تركوه في الذرّية والبريّة، إلا أهل مكة فإنهم يهمزون هذه الأحرف، ثم قال: والهمز في (النبيّ) لغة رديئة، واشتقاقه من نبأ وأنبأ أي أخبر.

وجمع النبيء: أنْبِئَاء ونُبَآء.

قال ابن مرداس:

يا خاتم النّبَآء إنّك مرسلٌ ... بالخبر كلّ هُدى السبيل هُداكا

إنّ الألاه ثَنَى عليك محبةً ... في خلقِهِ ومحمّداً أسماكا

أقول: كل ما ورد في القرآن من خطاب للنبي أو الرسول فإنما

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 357 (SanadKitab #12347, hlm. urut 948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.