Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 395

  1. سورة سبأ
  2. [١] حكم التماثيل والصور

الزمن لجهلهم بفن العمارة، فكانت الجن مسخّرة لسليمان لتعمل له تلك الأعمال التي يعجز عنها البشر.

﴿وتماثيل﴾ : جمع تمثال وهو في اللغة: الصورة، ومثّل الشيء: صوَّره حتى كأنه ينظر إليه، قال في اللسان: ومثّل الشيء بالشيء، سوّاه وشبّهه به، وجعله مثله وعلى مثاله، والتمثال: اسم للشيء المصنوع مشبهاً بخلق من خلق الله، وأصله من مثَّلْت الشيء بالشيء: إذا قدرته على قدره، ومثال الشيء ما يماثله ويحكيه، ولم يرد في القرآن هذا الوزن (تِفْعال) إلا في لفظين: (تِلْقاء، وتِبْيان) .

وقال القرطبي: «التمثال: كل ما صوّر على مثل صورة من حيوان، أو غير حيوان» .

﴿وَجِفَانٍ﴾ : جمع جفنة، وهي القصعة الكبيرة قال الشاعر:

وإذا هاجت شمالاً أطعموا ... في قدورٍ مشبعات لم تُجَع

وجفانٍ كالجوابي مُلئت ... من سمينات الذّرى فيها تَرَع

وقال الآخر:

ثقال الجفون والحلوم رحاهم ... رحا الماء يكتالون كيلاً عذمذماً

قال أبو عبيدة: كان لعبد اله بن جدعان جفنة يأكل منها القائم والراكب، وذكر المدائني أنه وقع فيها صبي فغرق.

﴿كالجواب﴾ : جمع جابية، وهي الحوض الكبير يُجبى فيه الماء، أي يجمع

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 395 (SanadKitab #12347, hlm. urut 986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.