Lewati ke konten

Kitab: At-Talkhish al-Habir (Adhwa'us Salaf) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 19

  1. (١) كتاب الطهارة
  2. باب الماء الطاهر
  3. تنبيه

ما لا يغيّر لها لونًا ولا طعمًا ولا يظهر له ريح، فقيل للنبي ﷺ: تتوضأ من بئر بضاعة وهي يُطرح فيها كذا وكذا؟ فقال مجيبًا: "الماءُ لا يُنَجِّسه شَيْءٌ".

قلت: وأصرحُ من ذلك ما رواه النّسائي (١) بلفظ: مررت بالنّبي ﷺ -وهو يتوضّأ من بئر بضاعة، فقلت: أتتوضأ منها وهي يطرح فيها ما يكره من النتن؟ فقال: "إنّ الماءَ لا يُنجّسه شَيءٌ".

وقد وقع مصرَّحًا به في رواية قاسم بن أصبغ في حديث سهل بن سعد أيضًا، وهذا أشبه بسياق صاحب الكتاب.

٣ - قوله: وكان ماء هذه البئر كنقاعة الحناء.

هذا الوصف لهذه البئر، لم أجد له أصلًا.

قلت: ذكره ابن المنذر فقال: ويروى: أن النبي ﷺ توضأ من بئر كأن ماءه نقاعة الحناء. فلعلّ هذا معتمد الرافعي فينظر إسناده من كتابه الكبير انتهى.

وقد ذكره ابن الجوزي في "تلقينه" (٢): أنّه ﷺ توضأ من غديرٍ ماؤه كنقاعة الحنّاء. وكذا ذكره ابن دقيق العيد فيما علّقه على "فروع ابن الحاجب".

وفي الجملة لم يرد ذلك في بئر بضاعة، وقد جزم الشّافعي (٣) بأنّ بئر بضاعة كانت لا تتغير بإلقاء ما يلقى فيها من النّجاسات؛ لكثرة مائها.

Rujukan halaman ini: التلخيص الحبير - ط أضواء السلف، ج 1، ص 19 (SanadKitab #123608, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.