البيهقي (١) من حديث قيس بن أبي حازم، عنه. وصححه ابن السّكن.
٩٨٨ - [٢٦٨٤]- حديث: أنّ أسماء بنت أبي بكر غسلت ابنها عبد الله بن الزبير، ولم ينكر عليها أحد.
البيهقي (٢) من حديث أيوب، عن ابن أبي مليكة، قال: وجاء كتاب عبد الملك بأن يدفع عبد الله بعد قتله إلى أهله، فأتيت به أسماء بنت أبي بكر فغسلته وكفنته، وحنطته، ودفنته ثم ماتت بعد ثلاثة أيام. إسناده صحيح.
[٢٦٨٥]- وروى ابن عبد البر في "الاستيعاب" (٣) من حديث أبي عامر، عن ابن أبي مليكة: كنت الآذن لمن بشر أسماء بنت أبي بكر بنزول ابنها عبد الله من الخشبة، فدعت بِمِرْكَنٍ (٤) وشبّ يماني، وأمرتني بغسله.
٩٨٩ - [٢٦٨٦]- حديث: أنّ عمر غُسّل وصُلّي عليه، وقد قتل ظلمًا بالمحدد.
مالك في "الموطأ" (٥) والشافعي (٦) عنه.