متفق عليه من حديث ابن مسعود (١)، وابن عمر (٢)، وأبي أيوب (٣)، وابن عباس (٤)، وأسامة بن زيد (٥).
[٣٤٦٤]- ولمسلم (٦) عن جابر.
١٣٢٦ - قوله: ويسلك الناس من طريق المأزمين؛ وهو الطريق الضيق بين الجبلين؛ اقتداء بالنبي ﷺ والصحابة.
أما المرفوع:
[٣٤٦٥]- فمتفق عليه (٧) بمعناه من حديث أسامة قال: دفع رسول الله ﷺ من عرفة، حتى إذا كان بالشعب نزل، فبال وتوضأ.
وفي رواية لهما (٨): ردفت رسول الله ﷺ من عرفات، فلما بلغ الشعب الأيسر الذي دون المزدلفة أناخ راحلته فبال. .. الحديث.
وأما [الموقوف] (٩) عن الصحابة، فلم أره منصوصا عن معين إلا أنّه ثبت في "الصحيح" أنهم كانوا معه ﷺ.