Lewati ke konten

Kitab: At-Talkhish al-Habir (Adhwa'us Salaf) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 4, halaman 1639

  1. (١٦) كتاب الحج
  2. باب دخول مكة وبقية أركان الحج إلى آخرها
  3. تنبيه

وموسى قال أبو حاتم (١): مجهول. أي العدالة.

ورواه ابن خزيمة في "صحيحه" (٢) من طريقه، وقال: إن صحّ الخبر، فإن في القلب من إسناده. ثم رجح أنه من رواية عبد الله بن عمر العمري المكبر الضعيف، لا المصغر الثقة، وصرح بأن الثقة لا يروي هذا الخبر المنكر.

وقال العقيلي (٣): لا يصح حديث موسى، ولا يتابع عليه، ولا يصح في الباب شيء.

وفي قوله: "لا يتابع عليه" نظر؛ فقد رواه الطبراني (٤) من طريق مسلمة بن سالم الجهني، عن عبد الله بن عمر بلفظ: "مَن جَاءَنِي زَائِرًا لا تُعْمِلُه حَاجَةٌ إلَّا زَيارَتِي كَانَ حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ لَه شَفيعًا يَوْم الْقِيَامَةِ".

وجزم الضياء في "الأحكام"، وقبله البيهقي بأن عبد الله بن عمر المذكور في هذا الإسناد هو المكبر.

ورواه الخطيب في "الرواة عن مالك" في ترجمة "النعمان بن شبل" وقال: إنه تفرد به عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر بلفظ: "مَنْ حَجَّ وَلَمْ يَزُرْنِي فَقَدْ جَفَانِي".

وذكره ابن عدي (٥) وابن حبان (٦) في ترجمة "النعمان"، والنعمان ضعيف جدًّا

Rujukan halaman ini: التلخيص الحبير - ط أضواء السلف، ج 4، ص 1639 (SanadKitab #123608, hlm. urut 1724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.