Lewati ke konten

Kitab: At-Talkhish al-Habir (Adhwa'us Salaf) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 5, halaman 2173

  1. (٤٣) كتاب النكاح
  2. باب الواجبات
  3. فائدة

وقال ابن عبد البر (١): الذي استعاذ منه هو الذي لا يدرك معه القوت والكفاف، ولا يستقر معه في النفس غنى؛ لأنّ الغنى عنده ﷺ غنى النّفس، وقد قال تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى﴾ (٢). (٣) ولم يكن غناه أكثر من ادخاره قوت سنة لنفسه وعياله، وكان الغنى محلّه في قلبه، ثقةً بربّه وكان يستعيذ من فقر منسيّ، وغنًى مطغي. وفيه دليل على أن للغنى والفقر طرفَيْن مذمومَيْن، وبهذا تجتمع الأخبار في هذا المعنى.

١٨٨٢ - [٤٦٠٨]- حديث عائشة: ما مات رسول الله ﷺ حتى أُحِلَّ له النّساء اللاتي حُظِرْنَ عليه.

كذا وقع فيه. وقوله: "اللاتِي حُظِرْنَ عليه" مدرج في الحديث.

قال الشّافعي (٤): أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو، عن عطاء، عن عائشة، قالت: ما مات رسول الله ﷺ حتى أُحِلّ له النّساء.

قال الشّافعي: كأنّها تعني: اللّاتي حُظِرْن عليه في قوله تعالى: ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾ (٥) الآية.

وهكذا ساقه القاضي أبو الطيب عن الشّافعي. وأخرجه أحمد (٦)

Rujukan halaman ini: التلخيص الحبير - ط أضواء السلف، ج 5، ص 2173 (SanadKitab #123608, hlm. urut 2220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.