الأحبار أوَّلًا، ثم سأل عبد الله بن سلام ثانيا، وحصلت المراجعة بينهما في ذلك، فكأنه سقط من نسخته.
وفي الباب:
[٥٣٣٨]- عن أنس رفعه: "التَمِسُوا السَّاعةَ الَّتي تُرْجَى في يَوْمِ الْجُمُعَة بَعَد الْعَصْر إِلَى غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ"، [أخرجه الترمذي] (١). (٢)، وسنده ضعيف.
٢١٧٦ - قوله: إنّ اللّعان حضره على عهد رسول الله ﷺ ابن عَبّاس وابن عمر وسهل بن سعد.
قلت: أمَّا ابن عَبّاس فثبت حضورُه لذلك بِقَوله: شهدت وهو في "الصحيح" (٣) وكذا سهل بن سعد (٤). وأما ابن عمر (٥) فقد روى القصّة، والظاهر أنه شهدها.
٢١٧٧ - [٥٣٣٩] قوله: ورد: "أنّ الْيَمِينَ الْفَاجِرَةَ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلاقِعَ".
البيهقي (٦)، وأخرجه الإسماعيلي في "مسند حديث يحيى بن أبي كثير" (٧)