باب كيفية الجهاد
٢٥٣٠ - [٦٠٩١]- قوله: ويستحب للإمام أن يفعل ما اشتهر في سير النبي ﷺ ومغازيه: إذا بعث سريّة أنَّ يؤمِّر عليها أميرًا، ويأمرهم بطاعته، ويوصيهم.
روى الشيخان (١) من حديث علي قال: بعث رسول الله ﷺ سرية، واستعمل عليهم رجلًا من الأنصار، وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا ... الحديث.
[٦٠٩٢]- وعن بريدة قال: كان رسول الله ﷺ إذا أمَّر أميرًا على جيشٍ أو سريّة أوصاه في خاصّته بتقوى الله تعالى، وبمن معه من المسلمين خيرًا، ثمّ قال: "اغْزُوا بِسْمِ الله، وَفِي سَبِيل اللهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِالله، اغْزُوا وَلا تَغُلّوا ولا تَغْدِرُوا، وَلا تُمَثّلُوا, ولَا تَقْتُلُوا ... ". وهذا الحديث بطوله أخرجه مسلم (٢).
٢٥٣١ - [٦٠٩٣]- قوله: وأن يأخذ البيعة على الجند حتى لا يفرّوا.
مسلم (٣) وابن حبان (٤) من حديث معقل بن يسار: بايع النّاسُ رسولَ الله ﷺ زمن الحديبية وهو تحت الشجرة، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن وجهه، لم