Lewati ke konten

Kitab: At-Talkhish al-Habir (Adhwa'us Salaf) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 6, halaman 3192

  1. (٨٠) كتاب القضاء
  2. تنبيه

وقد بَيّنتُ "تخريج أحاديث المنهاج" للبيضاوي سبب وقوع الوهم من الفقهاء في جعلهم هذا حديثًا مرفوعًا، وأن الشّافعي قال في كلام له: وقد أمر الله نبيه أن يحكم بالظّاهر والله متولي السرائر.

وكذا قال ابن عبد البر في "التمهيد" (١): أجمعوا أنّ أحكام الدّنيا على الظّاهر وأنّ أمر السرائر إلى الله.

وأغرب إسماعيل بن علي بن إبراهيم بن أبي القاسم الْجَنْزَوِي في كتابه "إدارة الأحكام" فقال: إن هذا الحديث ورد في قصهّ الكندي والحضرمي اللّذين اختصما في الأرض، فقال المقضي عليه: قضيت عليّ والحقّ لي فقال النبي ﷺ: "إنَّما أَقضي بالظّاهر والله يتولَّى السَّرائرَ".

وفي الباب:

[٦٧٦٧]- حديث عمر: إنما كانوا يؤخذون بالوحي على عهد النّبيّ ﷺ، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم.

أخرجه البخاري (٢).

[٦٧٦٨]- وحديث أبي سعيد رفعه: "إنِّي لَمْ أُؤمَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ".

وهو في "الصحيح" (٣) في قصة الذّهب الذي بعث به علي.

* وحديث أمّ سلمة الذي قبله، وحديث ابن عباس (٤) الذي بعده.

Rujukan halaman ini: التلخيص الحبير - ط أضواء السلف، ج 6، ص 3192 (SanadKitab #123608, hlm. urut 3185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.