باب الأذان
٣١٤ - [٩١٩]- حديث: أنه ﷺ جمع بين الصلاتين وأسقط الأذان من الثانية.
هذا مستفاد من حديث جابر الطويل عند مسلم (١) في صفة الحج ففيه: أنه خطب بعرفة، ثم أذن، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما.
[٩٢٠]- وروى أبو داود (٢) من حديث ابن عمر جمع النبي ﷺ بين المغرب والعشاء بجمع، بإقامة واحدة لكل صلاة، ولم يناد في الأولى.
وفي رواية: أنه لم يناد بينهمالأولا على أثر واحدة منهما، إلا بالإقامة.
وأصله في "الصحيحين" (٣).
وفي رواية للشافعي (٤): لم يناد في واحدة منهما إلا بإقامة.
وفي البُخاريّ (٥): جمع بجمع كل واحدة منهما بإقامة. ولم يذكر الأذان.
[٩٢١]- وفي رواية مسلم (٦): أنه بإقامة واحدة. أخرجه من طريق سعيد بن