Lewati ke konten

Kitab: At-Talkhish al-Habir (Adhwa'us Salaf) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 584

  1. (٤) كتاب الصلاة
  2. باب الأذان
  3. تنبيه
  4. فائدة

وجمع بينهما البَيهقيّ (١) بأن الأولى المراد به بالمدينة، والثاني المراد به بانضمام مكة.

قلت: وعلى هذا كان ينبغي أن يصيروا أربعة؛ لأنّ سعد القرظ كان بقباء.

[١٠٠٨]- وروى الدارمي (٢) وغيره في حديث أبى محذورة: أن النبي ﷺ أمر نحوا من عشرين رجلا فأذنوا.

٣٤١ - قوله: ولا يستحب أن يتراسلوا/ (٣) الأذان، إذ لم يفعله مؤذِّنو رسول الله ﷺ.

هو مستفاد من:

[١٠٠٩]- حديث ابن عمر في "الصحيح" (٤): كان لرسول الله ﷺ مؤذنان بلال وإبن أم مكتوم، لم يكن بينهما إلا أن ينزلى هذا ويرقى هذا.

٣٤٢ - [١٠١٠]- حديث: "لَوْ يعْلَم النّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ والصَّفِّ الأوَّل ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلَّا أنْ يَسْتَهمُوا عَلَيْه، لاسْتَهَمُوا عَلَيْه".

متفق عليه (٥) من حديث أبي هريرة أتم منه؛ ولابن عبد البر في

Rujukan halaman ini: التلخيص الحبير - ط أضواء السلف، ج 2، ص 584 (SanadKitab #123608, hlm. urut 684)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.