Lewati ke konten

Kitab: At-Talkhish al-Habir (Adhwa'us Salaf) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz المقدمة, halaman 72

  1. مقدمة التحقيق
  2. دراسة تحليلية للكتاب
  3. موازنة بين كتاب (التمييز) وأصله (البدر المنير)
  4. ثالثا: أوهام وقع فيها الحافظ ابن حجر ﵀.

وليس كذلك، بل هو سياق رواية الطبراني في، "المعجم الكبير" من حديث أمّ مغيث، وفيه إسحاق بن أبي فروة، وهو متروك.

ورواه ابن حزم في المحلى من حديث جابر رضي الله تعالى عنه، وضعفه بعبد الجبار بن عمر، وقال: "ضعيف جدًا".

ولفظ ابن الملقن (١): "قلت: قد روي هذا أولًا من حديث جابر أنه ﷺ نهى عن الخليطين. . . .".

ولم يكن ذكَر هذا معطوفا على ذكر "الصحيحين" أو أحدهما، فيوهم ما وقع فيه الحافظ ابن حجر، وإنما كان مذكررًا بعد نقل كلامٍ لابن حزم، وإن وقع في كلام ابن حزم ذكر صحيح مسلم، لكنه بعيد عن هذا الإيهام، وربما أوقع الحافظَ ابن حجر في هذا الوهم كونُ ابن الملقن ما عزاه لأحدٍ.

* حديث: " مَا أُبِينَ مِن حَيّ فَهو مَيِّت".

قال الحافظ ابن حجر (٢): "ورواه ابن ماجه والبزار والطّبراني في "الأوسط" من حديث هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر. . .".

ورواية الطبراني في "المعجم الأوسط" ليست من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، وإنما هي من طريق عبد الله بن نافع الصّائغ، عن عاصم بن عمر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، به.

وعلى الصّواب ذكرها ابن الملقِّن (٣).

Rujukan halaman ini: التلخيص الحبير - ط أضواء السلف، ج المقدمة، ص 72 (SanadKitab #123608, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.