Lewati ke konten

Kitab: At-Talkhish al-Habir (Adhwa'us Salaf) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 699

  1. (٤) كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة
  3. فصل فيما عارض ذلك
  4. تنبيه

ويعكّر على هذا:

[١٢٥١]- ما رواه الخطيب من طريق قيس بن الربيع، عن عاصم بن سليمان، قلنا لأنس: إنّ قوما يزعمون: أن النّبي ﷺ لم يزل يقنت في الفجر؟ فقال: كذبوا، إنما قنت شهرًا واحدًا يدعو على حي من أحياء المشركين.

وقيس وإن كان ضعيفا؛ لكنه لم يتهم بكذب.

[١٢٥٢]- وروى ابن خزيمة في "صحيحه" (١) من طريق سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن النبي ﷺ لم يكن يقنت إلا إذا دعا لقوم، أو دعا على قوم.

فاختلفت الأحاديث عن أنس واضطربت، فلا يقوم بمثل هذا حجة، وسيأتي ذكر من تكلف الجمع بين هذه الأحاديث.

والله الموفق.

تنبيه

عزا هذا الحديث بعض الأئمة إلى مسلم، فوهم وعزاه النّووي إلى "المستدرك" للحاكم وليس هو فيه، وإنما أورده وصححه في جزء له مفرد "في القنوت" ونقل البيهقي تصحيحه عن/ (٢) الحاكم، فظنّ الشيخ أنّه في "المستدرك".

٤٣٢ - [١٢٥٣]- قوله: وروى القنوت في الصبح عن الخلفاء الأربعة.

Rujukan halaman ini: التلخيص الحبير - ط أضواء السلف، ج 2، ص 699 (SanadKitab #123608, hlm. urut 799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.