Lewati ke konten

Kitab: Al-Mazdakiyyah Hiya Ashlul Isytirakiyyah · Pengarang: عبد اللطيف سلطاني

Baca halaman 282

  1. الباب الثاني عشر
  2. الفصل الثالث: وصية الإسلام بالرفق بالضعفاء: اليتيم، والمملوك، والمرأة.

٣ - أما المرأة فقد رفع الإسلام قدرها، وأعلى منزلتها، في حدود وظيفتها، وأوصى بها خيرا، بالإحسان إليها كيفما كانت، أما، أو بنتا، أو زوجة، بعد أن كانت قبله محتقرة لا تذكر ولا تستشار في أي شيء حتى فيما يعود إليها شأنه، وقد خولها الإسلام ما تستحقه، فإن كانت أما فحقها على ولدها عظيم، فعليه رعايتها ونفقتها إذا كانت فقيرة، فلها عليه حقوق ثلاثة ولأبيه عليه حق واحد، كما نبه على هذا أشرف الخلق ﷺ، فقد أخرج الشيخان - البخاري ومسلم - وغيرهما عن أبي هريرة ﵁ قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: (يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: ((أمك))، قال: ثم من؟ قال: ((أمك))، قال: ثم من؟ قال: ((أمك))، قال: ثم من.؟ قال ((أبوك))) وأعظم من هذا فإن رضى ربه موقوف على رضاها، وفي قول الرسول ﷺ: (الجنة تحت أقدام الأمهات) (١) كفاية.

وإن كانت بنتا فقد أوصى الإسلام أباها بتربيتها وتعليمها حتى تستقل بنفسها في بيتها، وسيرة السلف فيها الكثير من هذا الإرشاد الديني الذي جهله الخلف، فأصابه الانحراف والتلف.

أما إن كانت زوجا فالله جل وعلا أوصى الرجال بحسن معاشرة الزوجات، كما قال: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (٢) وفي هذا الأمر ما فيه من شتى الوصايا.

وفي حجة الوداع خطب الرسول ﷺ خطبته المشهورة - في يوم عرفة - في المشهد الحافل، تلك الخطبة التي جمعت الشيء الكثير من حسن التوجيه وأصول الدين وفروعه، وهي في الحقيقة خطبة رسمها الرسول ﷺ للمسلمين كي يسيروا عليها، في هذه الوقفة المشهورة في التاريخ الإسلامي لم ينس الرسول الرحيم المرأة المسلمة، فاهتم بها، فقد أوصى واستوصى بالنساء خيرا، بل وحتى في اللحظة الأخيرة من حياته، وقبل مفارقته لهذا العالم، فقد أوصى بالصلاة وبالنساء خيرا.

Rujukan halaman ini: المزدكية هي أصل الاشتراكية، ص 282 (SanadKitab #123658, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.