Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Jaza'ir fil Qadim wal Hadits · Pengarang: مبارك الميلي

Baca Juz 1, halaman 171

  1. الكتاب الأول في تاريخ الجزائر قبل الإستيلاء العربي
  2. الباب الرابع في ذكر البربر على عهد قرطاجنة وجمهورية رومة
  3. ٦ - ذكر بعض رؤساء البربر

ولم تزل الجزائر من ذلك الحين صالحة للفلاحة وتربية الحيوانات التي تكلم عليها سالوست. والعمارة الفلاحية كانت تمتد الى حد الجزائر الغربي. وكانت مصيصيليا أغنى من مصيليا رجالا ونتائج أرض.

وكان البربر يفتخرون بكثرة النسل. قال اغسال: " ويرون أفريقية أكثر من غيرها في ولادة التوأم " ومراده بأفريقية ما يشمل الجزائر. ولم يزل هذا الخلق الى اليوم بزواوة. قال أبو يعلى الزواوي: ومن عادات زواوة أنهم " يقلدون المرأة التي أَذْكَرَتْ نوعا من الحلي خاصا بالجبهة " (١).

وبتقدم العمران تقدمت الحضارة. قال اغسال: "ولم يكن جميع من تحت هؤلاء الملوك متوحشين؛ فقد شيدت المباني العجيبة من منازل وصوامع وقصور وقباب ومعابد. كل ذلك على نمط الفن الفينيقي أو الفن الأفريقي المركب من الفنين الفينيقي والاغريقي.

٦ - ذكر بعض رؤساء البربر

لم تظهر بالوطن البربري دول عظام وملوك فخام إلا عندما أخذ الطمع الاشعبي يدفع رومة لامتلاك وطنهم، واصطدمت بقرطاجنة. فحينما دب الهرم في دولة قرطاجنة ونخرت أعظمها من حروب اليونان والرومان أراد البربر أن يحفظوا استقلالهم فكان منهم ملوك سنرى أخبارهم فيما يلي هذا الفصل.

واستغناء البربر أولا عن تأسيس دولة ثم التجاؤهم ثانيا يظهر سره فيما أجاب به النعمان بن المنذر كسرى وقد عاب أمامه العرب

Rujukan halaman ini: تاريخ الجزائر في القديم والحديث، ج 1، ص 171 (SanadKitab #123660, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.