Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Jaza'ir fil Qadim wal Hadits · Pengarang: مبارك الميلي

Baca Juz 1, halaman 250

  1. الكتاب الأول في تاريخ الجزائر قبل الإستيلاء العربي
  2. الباب السادس في ذكر الرومان وحكومتهم بالجزائر
  3. ٥ - الحياة الرومانية

ثمثال، حتى قال أحدهم: "وطننا مملوء آلهة حتى أن وجود اله أيسر علينا من وجود رجل".

ولم يكن للديانة الرومانية حقائق واصول للعبادة، وانما كانت ذات أعمال مثل تقريب القرابين، وغايتهم في العبادة الاستعانة على النصر أو الاستعانة لتصريف المصائب.

ولم يكن لآلهتهم أولا تماثيل، ثم تأثروا بالاغريق، فصاروا يتخذون لها تماثيل في صور بشرية.

وعلى كثرة آلهتهم اضافوا اليها آلهة أخرى مما وجدوه لدى الامم التي استولوا عليها، فأخذا من آلهة المصريين وأهل آسيا الصغرى، ولم يدعوا الها من آلهة الاغريق الا عبدوه.

وكان علماء الرومان يرون ان الارباب المختلفة باختلاف الامم ليست الا مظاهر لأصل رباني عام. لذلك لم يأنفوا من عبادة آلهة الامم المغلوبة لهم، ولم يلزموها بعبادة آلهتهم. وقد اشتهر الرومان بالتسامح الديني والتساهل في شأن الآلهة.

٥ - الحياة الرومانية

كانت الحياة الرومانية - منذ عرف الرومان الى القرن الاول للميلاد- حياة بساطة لا رفاهية فيها، حتى أن من عظمائهم من كان يحرث بيده، وأكثر أثاث عظمائهم بسيط وأوانيهم من خشب.

تمكنت روح البساطة منهم فلم تتغير حالتهم حتى بعد استيلائهم على الاوطان الكثيرة الغنية بنتائجها الراقية في حضارتها. فبقوا فلاحين أو جنديين أو سياسيين لا تجارا ولا فنيين، وبقيت الصنائع والفنون بيد غيرهم من الاحرار والمماليك.

Rujukan halaman ini: تاريخ الجزائر في القديم والحديث، ج 1، ص 250 (SanadKitab #123660, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.