Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Jaza'ir fil Qadim wal Hadits · Pengarang: مبارك الميلي

Baca Juz 2, halaman 355

  1. الكتاب الثالث في العصر البربري
  2. الباب الخامس في أحوال العرب لعهد الحفصيين والزيانيين والمرينييين
  3. ١ - تمهيد

وكان العرب يحسنون الاستفادة في أمثال هذه الظروف لتقوية حريتهم وتوسيع مجالات تنقلهم في الشمال والجنوب وكانوا يفترقون حسب افتراق مصالحهم على الدول والملوك.

ونتج عن هذه السياسة ضعف الدول وفقد الامن وقلة الانتاج واستحكام العداوة بين القبائل وطمع اسبانيا في امتلاك المغرب، ولولا قيام الدولة التركية بأساطيلها في وجوه الدول الاروبية للحق المغرب بالاندلس وصقلية. على أن عوامل الافتراق التي غرست في هذا الدور لم تزل تنخر جسمنا الى اليوم.

والمسؤل عن هذه النتائج السيئة هم الحفصيون الذين أسقطوا الدولة المؤمنية حامية الاندلس وآسية العرب. ثم عجزوا عن حفظ المغرب وتوحيده. ثم اضطربت سياستهم مع العرب وقووا أغراضهم في الحياة البدوية بدلا من تمدينهم وتهذيبهم. والعرب بداة لا غرض لهم في الملك. فليس عليهم ضمان في هذه النتائج السياسية التي هي خاصة الملك.

ولعلنا بهذا الفصل وضعنا أساس البحث للناقد البصير في قواعد ابن خلدون الاجتماعية التي وضعها على حساب العرب البداة دون الحفصيين الملوك الذين كان ريشه منهم هواه معهم. يعرف ذلك من عرف حياته ودقق النظر في أساليب تاريخه. فأدرك الفرق بين أسلوبه في الدولة الحفصية وأسلوبه في غيرها. حتى انه أجهد نفسه في تصحيح نسب ابن تومرت في آل البيت ونسب الحفصيين في آل عمر بن الخطاب (رض) مع أنه انكر انسابا هي أقوى من هذين النسبين والكمال لله.

Rujukan halaman ini: تاريخ الجزائر في القديم والحديث، ج 2، ص 355 (SanadKitab #123660, hlm. urut 721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.