Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 164

  1. [الصلاة]
  2. كتاب الصلاة الأول ما جاء في النداء للصلاة
  3. ما جاء في الصلاة على النبي ﷺ -

أحدها: أنّه قيل له ذلك قبل أنّ يعرف شفوف منزلته.

الثّاني: أنّه سأل ذلك لنفسه وأهل بيته، ليتمّ النَّعْمَةَ عليه والبركة كما أتَمَّها على إبراهيم.

الثّالث: أنّه سأل ذلك لنفسه ولأُمَّتِه (١).

الرّابع: أنّه سأل ذلك ليضاعفَ له، فيكون لإبراهيم ﵇ أصليًا وله مضاعفًا.

الخامس: أنّه سأل الدَّوامَ فيه ليجري (٢) ذلك إلى يوم القيامة، كما قال إبراهيم: ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ﴾ (٣) أراد به جَرَيَان العمل والثّناء الحَسَنُ.

السّادس: أنّه يحتمل أنّ يكون ذلك له بدعاء أُمَّتِهِ، أعطاهم اللهُ هذه الفضيلة بان يُكرم رسوله على أَلسِنَتِهِم.

السّابع: أنّ الله شرعَ ذلك ثوابًا لهم، قال ﷺ: "من صلَّى عَلَيَّ صلاةً، صلّى اللهُ عليه عَشْرًا، (٤) مطابقٌ لقوله: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ (٥).

فإن قيل (٦): فهذا كان هذا فما فائدته؟

قلنا: أعظمُ فائدةٍ، وذلك أنَّ القرآنَ اقتضَى أنَّ من جاء بالحسنةِ تضاعفَ له بعشرٍ، والصلاة على النَّبيِّ حسنةٌ، فيقتضي القرآن أنّ يُعْطَى عشر درجات في الجنّة. فأخبر اللهُ سبحانه أنّه يصلِّي على من صلَّى على نبيِّهِ (٧) عشرًا، وذِكْرُ اللهِ للعَبْدِ أعظم من الجنَّة مضاعفة.

وتحقيق ذلك: أنّ اللهَ تعالى لم يجعل جزاء ذِكرهِ إلَّا ذِكرُهُ، كذلك جعلَ جزاءَ ذِكْرِ نبيِّه ذكره لمن ذَكَرَهُ وصلَّى عليه، وقد خَرَّجَ أبو داود (٨) والنّسائي (٩)؛ أنّ النَّبيَّ

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 3، ص 164 (SanadKitab #123665, hlm. urut 1127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.