Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 304

  1. [الصلاة]
  2. جامع الصلاة
  3. كتاب الاستسقاء
  4. الباب الأول العمل في الاستسقاء

العربية (١):

قوله (٢):" مُتبَذلًا" يريد في بذلته، لم يجدِّد كسوته ولا استأنف لبسه (٣) كما في العيد.

"متواضِعَا مُتَضَرِّعَا": متخشعًا، فيَبْدُو عليه أثر التَّذَلُّلِ حال المُذْنِبِ الخَائِفِ، متوَسِّلًا إلى الله. والوسيلةُ: فعيلةٌ، وهي السبب الّذي يحاول به المطلوب.

وقوله: "مُتَقنِّعًا" (٤) يريد أَقْنَعَ إذا رَفَعَ رأسَهُ إلى السَّماء وصوته ويَدَيْهِ في الدُّعاء.

وقال أهلُ اللُغة: أَقنَعَ، إذا رَفَعَ رأسَهُ لا يلتفتُ.

وقوله (٥): "قَحَطَ المَطَرُ" يعني قِلَّته وانقطاعه (٦). كما يقال: زمانٌ قاحطٌ، وعامٌ قاحطٌ.

قال الإمام (٧): قحطَ المطرُ، وأَقحَطَ النّاسُ، يعني: دَخَلُوا في القَحْط.

نكتَةٌ صوفيَّةٌ (٨):

قوله (٩): "خَرَجَ مُبْتَذِلًا" يعني لم يتجمَّل كما يتَجَمَّل للعيد، والحكمة في ذلك - والله أعلم- أنّ الرَّجُلَ يخرجُ للعِيدِ بهيئته (١٠) وقد قدّم عمله ليَفِدَ بِهِ (١١) على مَوْلَاهُ، فيتجمَّل تَجَمُّلَ الوَافِدِ، والمُسْتَسْقِي يرى أنّه معتوبٌ، فيخرجُ خروجَ الذَّليلِ المتوَسِّلِ، واللهُ أعلمُ.

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 3، ص 304 (SanadKitab #123665, hlm. urut 1267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.