النَّهْيُ عن استقبالِ القِبْلَةِ والإنسان على حَاجَتِه
الأحاديث في هذا الباب ستّةُ أحاديث (١):
الحديث الأوّل: حديث أبي أيُّوب (٢).
الثّاني: حديث ابن عمر (٣)؛ كان يقول إنَّ ناسًا يقولون: إذا قَعَدْتَ على حاجَتِكَ فلا تستقبل القِبْلَة ولا تستدبرها (٤) ولا بَيْتَ المَقْدِسِ.
الحديث الثّالث: حديث سلمان؛ قال: إنّما أنَا لَكُمْ بمَنْزِلَةِ الوَالِدِ أُعَلِّمُكُم، لا تَسْتَقْبِلُوا القِبْلَةَ لغَائِطٍ ولا بَوْلٍ ولا تَسْتَدْبِرُوهَا (٥).
وهذه أحاديثٌ صِحَاحٌ لا إشكالَ في صحَّتِها.
الحديث الرّابع: حديثُ أبي هريرة نحو حديث سلمان، خَرَّجَهُ أبو داود (٦).
الخامس: حديث جابر؛ نَهَى رسولُ الله ﷺ أنّ نسْتَقبِلَ القِبْلَةَ لِغَائِطٍ أو بَوْلٍ، ثُمَّ رأيتُه قبلَ أنّ يُقبَضَ بعامٍ يَسْتَقبِلُهَا، خَرَّجَهُ التّرمذيّ (٧).
السّادس: حديث عائشة؟ قالت: بلغَ رسولُ الله ﷺ أنّ ناسًا يقولون: لا تُستقبل القِنلَة لبَوْلٍ ولا لغائطٍ، فقال رسولُ الله ﷺ: "أَوَقَدْ فَعَلُوهَا، حَوِّلُوا بمقْعدِي إلى القِبْلَة" خَرَّجه الدّارقُطْنِي (٨).