Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 432

  1. [الصلاة]
  2. كتاب الأذكار والدعوات

يفضلُ سائرَ الطَّاعات بذَاتِهِ؛ وقد تفضلُ الأعمالُ بثوابِها كما جعل ثواب الصّلاة أكثر من ثواب الصِّيام. والذِّكر أفضل (١) الأعمالِ؛ لأنّه توحيدٌ وعَمَلٌ.

تنببه على مقصد (٢):

قال علماؤنا (٣): الذِّكرُ على ضربين:

أحدهما: ذكر باللِّسان (٤).

والثّاني: ذِكْرُهُ (٥) عند الأوامر بامتثالها، وعند المعاصي باجتنابها، وهو (٦) ذِكْر القلب.

والذِّكرُ أيضًا بِاللِّسانِ على ضربين: واجب، ومندوب إليه.

فالواجبُ، قراءةُ القرآن وما جرى مجراه في الصَّلاة.

والمندوبُ إليه، سائرُ الأذكار من قراءة القرآن والتّسبيح والتّهليل وغَيرِ ذلك.

فأما (٧) الواجب من الذِّكْرِ، فيحتملُ أنّ يفضلَ على سائر الأعمال من الجهاد والزَّكاةِ وغيرهما.

وأمّا المندوبُ إليه، فيحتملُ أنّ يفضلَ على سائر أعمال البِرِّ المندوب إليها لِمَعْنَيَيْن:

أحدهما: أنّ الثّوابَ عليه أعظم، وهذا طريقهُ الخبر.

والثّاني: تكرره، وهذا يُعْرَفُ بالمشاهدة والنَّظَر (٨).

وقد (٩) ورد (١٠) في حديث عن النّبيِّ ﷺ؛ أنّ الذِّكْرَ للهِ تعالى بِمَنْزِلَةِ الحِصْنِ

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 3، ص 432 (SanadKitab #123665, hlm. urut 1395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.