Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 488

  1. [الصلاة]
  2. كتاب الأذكار والدعوات
  3. الباب الثالث العمل في الدعاء

وقال (١) بعضهم: ادْعُ بلسان الذِّلَّةِ والاِفْتِقَارِ، لا بلسانِ الفَصَاحَةِ والانطلاقِ.

ويقال: إنّ العلماء والأبدال (٢) لا يؤيد أحدهم في الدُّعاء على سبعِ كلماتٍ فما دونَها.

الجواب عنه - قلنا: قد بيَّنَّا قبلَ هذا أنّه يجوز لكلِّ أحدٍ من العلماء وأهل المعرفة بالدُّعاء أنّ يدعو بما شاءَ من الأدعيةِ غير المأثورة، ولمن لا يخرج عن التَّوحيدِ والتَّنزيهِ للهِ تعالى، فهذا كان الدُّعاءُ موافقًا للقرآن والحديثِ والتَّنزِيهِ عما ينبغي، فإنّه يدعو به وإنْ لم يكن ماثورًا.

الفائدةُ الرّابعة (٣): في أدعية النّبيّ ﷺ المطلقة في هذا المعنى، ثم أدعية

الصّحابة، ثم أدعية التّابعين

قوله (٤): "اللَّهُمَّ إنِّي (٥) أسْتَخِيرُكَ" معناه "اسْتَفعَلَ" (٦) يُسْتَعمل في لسان العرب ويأتي على معان: منها سؤال الفعل، فتقدير الكلام: أطلب منك الخَيْرَ والخِيْرَة فيما هممتُ به. والخيرُ هو كلُّ فعْلِ سألَهُ العبدُ من اللهِ. وقوله (٧): "وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدرَتِكَ" معناه: أسأَلُكَ هِبَةَ الخَيْرِ والقُدْرَةِ، وهذا دليلٌ على أَنَّ العبدَ لا يكون قادرًا إلَّا مع الفِعْلِ، لا قبلَهُ (٨) كما تقولُه (٩) القَدَرِيَّة؛ لأنَّ البارئ تعالى هو خالق العِلْمِ والكَسْب للعبد والقدرة عليه (١٠)، والفعلُ مع القدرة، وذلك كلّه موجودٌ بقُدْرَةِ اللهِ.

وقوله (١١): "وَأَسألُكَ مِنْ فَضْلِكَ" كلُّ عَطَاءِ اللهِ فضلٌ، فإنّه ليس لأحدٍ عليه حقّ

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 3، ص 488 (SanadKitab #123665, hlm. urut 1451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.