Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 3, halaman 493

  1. [الصلاة]
  2. كتاب الأذكار والدعوات
  3. الباب الثالث العمل في الدعاء

الأوّل: أحصأها - مهموز اللّام (١)، ومعناه: علم عدّتها (٢) مستوفاةً كاملةً.

الثّاني: أحصأها - غير مهموز -، وفيه خمس تاويلات:

الأوّل: عَدَّدَهَا.

الثّاني: أطاقها وعَمِلَ بها (٣).

الثّالث: عَلِمَها، من الحصاة وهي العقل، قال طرفة (٤):

وأنَّ لِسَانَ المَرءِ مَا لَمْ يَكُنْ لَهُ ... حَصَاةٌ علَى عَوْرَاتِهِ لَدَلِيلُ

الرّابع: هو أنّ يقرأ جميع القرآن حتَّى يَخْتِمه، فإنّه مشتملٌ عليها قَطْعًا، ولذلك عَدَدْنَاهَا قرآنيةً لنستوفي جميعها (٥).

الخامس: حفظها كما رُوِي: "لا يحفَظُها عبدٌ مسلمٌ إلَّا دَخَلَ الجَنَّة" (٦).

واخْتُلِفَ في معنى هذا:

فقيل - معناه: حفظها بالاعتقاد الحَسَنِ والعَمَلِ الصّالح.

وقيل - المراد به: من عَلِمَها وكان عالِمًا بِعَدَدِها.

وقيل - المراد به: من علمها مُفَصَّلَة.

قال الإمام: والصّحيحُ عندي أنّ المراد به: مَنْ علمها وكان عالِمًا عادًّا، وكلُّ عادٍّ (٧) عاملٌ، فتكمُلُ له الفائدةُ، أو غير عامل فتنقص.

هذا كلامُ النَّاس في الاحصاءِ. وأمّا التّعيين ففيه اختلاف كثير (٨): فقال الأستاذ

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 3، ص 493 (SanadKitab #123665, hlm. urut 1456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.