Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 149

  1. كتاب الصيام
  2. الباب الأول ما جاء في رؤية الهلال للصيام والفطر في رمضان

تفسير (١):

أمّا الواجب: فهو صيام شهر رمضان، وهو واجبٌ على الأعيان، أَوْجَبَهُ اللهُ في كتابه، وافترضه على عباده، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾ الآية (٢)، وقوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ الآية (٣).

أمّا الآية الأولى (٤): قوله: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾ (٥) يعني شهر رمضان شهر واحدٌ في العامِ، وفُرِضَ صومُه في العام الثّاني من الهجرة، ففرضَهُ اللهُ علينا كما فرضَهُ على من كان قبلنا على اختلاف من القَوْلِ؟

قيل: هم أهل الكتاب (٦).

وقيل: هم النّصارى (٧).

وقيل: هم جميع النّاس (٨).

وهذا الأخيرُ قولٌ ساقطٌ؛ لأنّه قد كان الصّوم على مَنْ قَبْلَنا بإمساكِ اللِّسانِ عن

الكلام، ولم يكن هذا في شَرْعِنَا، فصار ظاهرُ القول (٩) راجعًا إلى النّصارى لأَمْرَيْنِ:

أحدهما: أنّهم الأَدْنَوْنَ (١٠).

الثّاني: أنّ الصوم في صَدْرِ الإسلام كان إذا نام الرَّجُلُ لم يفطر، وهو الأشبه بصومهم.

وقوله: ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾ (١١) يدلُّ على أنّ المرادَ به في رمضان لا عاشوراء.

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 4، ص 149 (SanadKitab #123665, hlm. urut 1733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.