Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 4, halaman 267

  1. كتاب الاعتكاف
  2. ما جاء في ليلة القدر

قوله: "التمسوها في تاسعة تَبْقَى" قالوا هي ليلة ثنتي وعشرين قالوا: ونحن أعلم بالعَدَدِ منكم (١).

القول التّاسع: أنَّ الصّحيح منها: لا تُعْلَمُ، لكن النّبيّ ﷺ قد حَضَّ على رمضان، وحَضَّ بالتَّخْصِيصِ العشر الأواخر.

وكان رسولُ الله ﷺ يُحْيي فيها لَيْلَهُ ويُوقظ أهلَهُ ويشدّ مئزره (٢)، وصدَقَ رسولُ الله ﷺ أنّها في العَشرِ الأَوَاخِرِ.

وفي الحديث دَلِيلٌ على أنّها متنفِّلَةٌ غير مخصوصة بليلةٍ؛ لأنّ رؤيا النّبيّ ﷺ خرجت في صبيحة ليلة (٣) إحدى وعشرين من رمضان وعلى جسمه وأَنْفِهِ أثر الماء والطين (٤). واستفتاهُ رَجُلٌ ليختار له عند عجزه عن عموم الجميع، فاختار له ليلة ثلاث وعشرين (٥)، فدلّ ذلك أنّها تنتقلُ، وما كان رسولُ الله ﷺ ليبخس السّائل حظّه منها.

ومن فضل الله على هذه الاُمَّة أنّ أعطاها قِيرَاطَيْنِ من الأَجْرِ من صلاة العصر إلى غروب الشّمس، وأعطى اليهود والنّصارى جميعًا قيراطينِ، قيراطًا لكلّ طائفة منهما من أوّل النّهار إلى صلاة العصر، وأعطى الله هذه الأُمَّة ليلة القَدْرِ لقصر أعمارها، فجعل لهم ليلة بألف شهر (٦)، فما فَاتَهُم من تقصير الأعمار الطّوال الّتي كانت لمن (٧) قبلهم، أدركوه فيها، فخفَّ عنهم شَغَب الدُّنيا، وأدركوا عظيم الثَّوابِ في الآخرة، والحمد لله.

وقد رَوَى التّرمذيّ (٨) عن النّبيّ ﷺ أنّه رأى في منامه بني أُميّة يَنْزُونَ على مِنْبَرِهِ نذزْوَ القِرَدَةِ (٩)، فشقَّ ذلك عليه، فأنزل اللهُ تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 4، ص 267 (SanadKitab #123665, hlm. urut 1851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.