وقد وقع في الصَّحيح من حديث عائشة قالت: "كنت أُطَيِّبُ رسولَ الله ﷺ" (٣). ورُوِيَ: "كنت (٤) انظر إلى بياض الطِّيب" (٥). ويُرْوَى: "وبِيصَ (٦) الطِّيب في مَفْرِقِ رسول الله ﷺ وهو مُحرِمٌ" (٧).
المسألة الثَّانية (٨):
اختلف النّاس اختلافًا كثيرًا متباينًا، فالشّافعيّ (٩) من فقهاء الأمصار رأى أخذ الحديث بظاهره، وانتهت الكراهية بقوم فيه لأَنْ يقول عالِمُهُم (١٠): "لأَنْ أُطْلَى بقَطِرَانٍ أَحَبُّ إليَّ من أنّ أُصبِحَ مُحرِمًا أَنْضَخُ طِيبًا" (١١).
واختلف العلّماء في هذا الحديث على أربعة أقوال:
- فمنهم من قال: كان ذلك خصوصًا للنّبىِّ ﵇.
قلت: وهذا حسنٌ قويٌّ في النَّظر (١٢)، وذلك أنّ النَّبىَّ ﷺ فيما روي عنه من الآثار، وقامت عليه الأدلَّة من سائر الأخبار، أنّه قال: "حُبِّبَ إليَّ مِنْ دُنْيَاكُمْ ثَلَاثٌ (١٣) ... " (١٤)
Rujukan halaman ini:المسالك في شرح موطأ مالك، ج 4، ص 297 (SanadKitab #123665, hlm. urut 1881)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.