Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 5, halaman 10

  1. كتاب الجهاد وأحكامه ومقدماته
  2. المقدمة الثالثة في وجوبه

على خمسِ مراتبَ:

١ - المرتبة الأُولى: كان النّبيّ ﷺ والمسلمون في أوَّل الإسلام مأمورين بالإعراض عن المشركين، والصَّبر على إيذائهم، والاستسلام لحكم الله فيهم (١).

٢ - ثمّ أذِنَ له في القتال فقال: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾ (٢).

٣ - ثمّ فرض عليهم القتال على العموم فقال: ﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ (٣).

٤ - ثمّ قال: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ (٤).

٥ - ثمّ قيل - وهي الخامسة - الّتي استقرّت عليه الشّريعة: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً﴾ (٥).

تفصيل:

أمّا قوله: ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ ...﴾ الآية (٦)، فإن المراد بذلك الرِّحلة في طلب العلم، وليس للجهاد فيها أَثَرٌ، وقد نبَّه النّبيُّ ﷺ على عِظَمِ موقعه في الدِّين، وهي عبادةٌ: بَدَنيَّةٌ ماليةٌ، تحتملُ الدُّنيا بأن يقاتِلَ الرَّجُل لها، وتحتملُ الآخرة بأن يسعى في لقاء الله وفي سبيله وإعلاء كلمته، وانّما ضربَ النّبيُّ ﷺ له مثلًا بالصَّائم القائم الّذي لا يفتر ... الحديث (٧)، فنبَّه على هذه المراتب الثّلاث من فضله.

وأمّا "مرتبة الصِّيام" فلأنَّه ترك لذَّاته وأعرض عن نسائه فيما لَهُ، وهذا صومٌ عظيمٌ.

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 5، ص 10 (SanadKitab #123665, hlm. urut 2071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.