مَدَنِيٌّ تَرَكَهُ مالك، وليس مِمَّن يُحْتَجُّ به ولا بِحَدِيثِهِ.
المسألة التّاسعة:
قال أكثر العلماء: إنّه يتصدّق به (١).
وقال قوم: إنَّه يجعله في بيت المال (٢).
المسألة العاشرة (٣):
قوله (٤): "فأهدى رِفَاعَةُ لرسول الله ﷺ غُلامًا أسودَ" ومعنى ذلك أنّ النّبيّ ﷺ كان يقبل الهديّة من كافر ومسلم (٥)، ولذلك قبل هديّة المقوقس أمير مصر والاسكندرية (٦)، ولم يقبل هديّة عِياض المُجَاشِعيّ (٧).
وقد تكلّم النَّاس على هذا الحديث فقيل: إنَّ هذا خاصٌّ بالنّبىِّ ﷺ (٨) دون غيره من الأمراء (٩).
Rujukan halaman ini:المسالك في شرح موطأ مالك، ج 5، ص 80 (SanadKitab #123665, hlm. urut 2141)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.