Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 5, halaman 104

  1. كتاب الجهاد وأحكامه ومقدماته
  2. باب الترغيب في الجهاد

عليه هنالك.

نُكْتَةٌ:

وأمّا إذا ركب البحر فمَادَ فيه، وهو اضطراب جوفه ورأسه، وهو مأخوذ من مادَ يميدُ، ومِنْ مادتِ الأرض، من قوله تعالى: ﴿أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ (١) أي: تضطرب.

فإذا كان على هذا الحال، فهل يركبه أم لا؟

فقيل: لا يركب لأنّه معطِّلٌ للصَّلوات.

وقيل: يركبه ويصلِّي؛ لأنّه مرض يعتريه في سبيل الله، وقد رُويَ في الآثارِ عن النّبىّ ﷺ أنّه قال:" ألْمَائِدُ في البَحْرِ يُصِيبُهُ القَيْء، لَهُ أَجْر شَهِيدٍ، وَالْغَرِقُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ"، خَرَّجَهُ أبو داود (٢) عن أمِّ حِرَام، وهو حديثٌ حسنٌ.

الفائدةُ الثامنة (٣):

بَيَّنَ في هذا الحديث غزو النِّساء في البحر (٤)، وقد كان النِّساءُ يغزون مع النّبيّ ﷺ.

وقال مالك: يُكرَهُ للمرأةِ غزو البحرِ (٥).

وقال علماؤنا: إنّما ذلك لضيق الحال فيه، وعارِ الانكشاف وعدمِ التحرّز ممّن ركبه، فربّما رأى المرأةَ من لا ينبغي أنّ يراها، ويرى ما لا يحلّ له، وترى هي من غيرها كذلك، وإن كانت في موضعٍ مستورٍ محجوبةً لا تنكشف فهي في سَعَةٍ (٦). وهذه الحالة

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 5، ص 104 (SanadKitab #123665, hlm. urut 2165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.