المسألة العاشرة (١):
قوله (٢): "والحَمِرَة" (٣) وهي البَشِمَة لا تجزئ، وكذلك الجَرْبَاء، فما بلغ من ذلك كلَّه حدَّ المرضِ البيِّنِ وجبَ ألَّا يُجْزيء.
المسألة الحادية عشرة:
قوله: "وَكذلِكَ الْجَلْحَاءُ" قال القاضي ﵁: هي على وزن حمراء، وهي الّتي قرناها صغيران كأنّهما كفتان في رأسها (٤).
المسألة الثّانية عشرة (٥):
وكذلك لا تجزئ الدَّبِرَةُ من الإبل (٦)، قال ابن القاسم (٧): ومعنى ذلك من قوله: "الدَّبَرَة" الكبيرة.
ووجه ذلك عندي: أنّه من المرض الّذي يمنع الإجزاء، كالمكسورة القرن الّذي يدمي، وإن كان الجرح صغيرًا لا يضرّ بالأضحية أو بالهَدْي فليس من باب المرض.
المسألة الثّالثة عشرة (٨):
قوله: "وَالعَجْفَاءُ" يريد الّتي لا شَحْمَ لها، فإذا بلغت هذا الحدّ من الهزال فإنها لا تجزئ؛ لأنّها خارجة عن المعتاد؛ ولأنّه لا منفعةَ في لحمها ولا طيب له كالمريضة.