كتابُ العَقِيقَةِ
وفيه بابان:
البابُ الأوَّلُ ماجاء في العقيقةِ
الأسناد (١):
ذكر مالكٌ في البابِ حديثًا مقطوعًا مجهولًا (٢)، وذكر أنّه سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عَنِ العَقِيقَةِ؟ فَقَالَ: " لَا أَحِبُّ العُقُوقَ" وكَأَنَّهُ كَرِهَ الاسْمَ.
وفي "صحيح البخاريّ" (٣) أنّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: "مَعَ الغُلَامِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى".
وقد قال ﷺ: "عَنِ الغُلَام شَاتَانِ مُتَكَافِئَتَانِ، وَعَن الجَارِيَةِ شَاةٌ، تُذبَحُ عَنْهُ يَومَ سَابِعِهِ، وُيحلَقُ رَأسُهُ، وَيُدَمَّى" (٤).
تنبيهٌ على وَهْمٍ (٥):
قال العلّماءُ: قولُه "يُدَمَّى" هو من تصحيف قَتَادَة، وإنّما هو "يُسَمَّى" (٦)؛ لأنّه ثبتَ