Lewati ke konten

Kitab: Al-Masalik fi Syarhi Muwaththa' Malik · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 6, halaman 219

  1. كتاب الأقضية والأحكام
  2. فاتحة الكتاب ومقدمته

وقوله: "أَلحَن" قال ابنُ حبيب (١): " يعني أَفطَنُ وأَجدَلُ (٢). وقيل: أدرَى وأَقوَى على الخِصَامِ (٣)، ومنه قولُه تعالى: ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ (٤) يعني في منطقِ القولِ".

وقال الهروي (٥): يعني أقوى وأجدل (٦).

وثبت عنه ﷺ أنّه قال: "أَبْغَضُ الرِّجالِ إِلَى الله الخَصِمُ الَأَلَدُّ" (٧)، وقوله: "مَنْ خَاصَمَ فَجَرَ، وَمن فَجَرَ كفَرَ" (٨).

مزيد وضوح (٩):

قال علماؤنا في قوله ﷿: "وَلَعَلَّ بَعضَكُم أنّ يَكُونَ أَلحَنَ بِحُجَّتِهِ من بَعضٍ" إشارةٌ إلى الدّليل على أنّ أحدَ الخَصمين وإن كان أفهمَ من الآخَرِ، فإنّه ليس ينبغي للحاكِم أنّ يعضُدَهُ بحُجَّتِهِ، ولا أنّ يُنَبِّهه على منفعةٍ، وقد قال بعض علمائنا: لا بأس للقاضي أنّ ينبَّهَه على حُجَّة، ولست أراه لِمَا بيّنَاه.

الفائدةُ الخامسة (١٠):

وقولُه (١١) "فأقضِيَ لَهُ عَلَى نَحوِ مَا أَسْمَعُ" إشارةٌ إلى الدّليل على أنّ القاضيَ لا يكونُ إِلَّا عالمًا، خلافًا لأبي حنيفةَ حيثُ قال: إنّه يجوزُ أنّ يكونَ جاهلًا عاقلًا، فيقلِّد

Rujukan halaman ini: المسالك في شرح موطأ مالك، ج 6، ص 219 (SanadKitab #123665, hlm. urut 2966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.