يحيى (١): سمعتُ مالكًا يقول: مَنْ غَيَّرَ دِينَهُ فافتُلُوهُ (٢). وإنّما قدّمنا الحديث الأوّل لما فيه من العلّوم.
عربية (٣):
اختلفَ الرّواةُ في ضبط هذا الحرف:
فبعضهم يرويه بتخفيف الرّاء يعني: غريبة خَبَرٍ، من الخَبَر الغريب، وهو الخبر الحادث المجهول (٤).
وبعضهم يرويه: مُغَرَّبَة خَبَر -بتشديد الرّاء-.
وبعضهم بتخفيفها وجزم الغين.
قال ابنُ حبيب (٥): والصّوابُ مُغرِبَةُ بتخفيف الرّاء "وليست مُغرّبَةُ بالتّشديد" كما قال أبو عُبَيْد (٦). وأصلُها فيما نرى من الغَرب وهو البُعد: "لأنّ المغرّبة بالتشديد هي الّتي تنحو ناحية الغرب، كما تقول: مُشرَّقَةٌ في اَلتي تنحُوا ناحيةَ المشرقِ" (٧).