وقيل: حَمَلَتْهُ أمهُ سَنَتَيْن (١)، وقيل ثلاثَ سنينَ (٢)، كلُّ ذلك أقام في بَطنِ أمِّهِ (٣).
وكان ﵀ أشقر شديد البياض، كبير الرّأس أصلع، ولم يكن بالطّويل (٤).
وكان (٥) رجلًا مَهِيبًا، لم يكن في مجلسه شيءٌ من المِرَاءِ واللَّغط ولا رفع صوت، وكان القُرّاء يسألونه عن الحديث فلا يُجِيبُ إلَّا في الحديثِ الواحدِ (٦)، وربّما أذنَ لبعضهِم فقرأ عليه، وكان له كاتبٌ قد نسخ كتابه (٧)، يقال له حَبِيب، يقرأ فيه للجماعة، فليس أحدٌ ممِّن يحضر مجلسه يدنو ولا يَنْظُرُ فيه (٨) ولا يَستفهم، هَيبةً لمالك، وإجلالًا له، وكان حبيب إذا قرأ وأخطأ، فَتَح عليه مالك، وكان ذلك قليلًا.
Rujukan halaman ini:المسالك في شرح موطأ مالك، ج 1، ص 340 (SanadKitab #123665, hlm. urut 319)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.